|
وصف عبدالرحمن بن حمد العطية ، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية ، زيارة حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر ، - حفظه الله ورعاه – لصنعاء ، ونتائج محادثات سموه مع أخيه فخامة علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية اليمنية ، بأنها تشكل دعما مهما في إطار الجهود المبذولة لدعم امن واستقرار ووحدة اليمن الشقيق .
وقال الأمين العام لمجلس التعاون ، أن هذه الخطوة الهامة تجدد التأكيد على حيوية دور القيادة القطرية ، وقدرتها على مساعدة اليمنيين لطي صفحة خلافاتهم عبر الحوار ، منوها في هذا الإطار ، باتفاق الدوحة الذي كانت قد وقعته الحكومة اليمنية والحوثيين .
ورأى العطية أن تأكيد الجانبين القطري واليمني يوم أمس ، على تفعيل تنفيذ اتفاق الدوحة يمثل بادرة ايجابية تعكس مدى الحرص على معالجة المشكلات التي يواجهها اليمن في المرحلة الراهنة ، وعلى حيوية الدور الخليجي في هذا الشأن .
وخلص الأمين العام لمجلس التعاون ، في ختام تصريحه إلى دعوة كافة الأطراف اليمنية ، للاحتكام إلى نهج الحوار باعتباره السبيل الأمثل لإخراج اليمن من أزماته الراهنة ، وتوقع العطية أن تؤدي المساعي القطرية ، إلى انفراج حقيقي في الوضع اليمني ، في ظل حرص أبناء اليمن على وحدتهم واستقرار بلادهم ، وبعيدا عن استخدام أساليب العنف والمواجهات العسكرية ، خاصة وان الدور القطري يربط بين الحل السياسي وإعادة الاعمار ودعم التنمية . |