الأمين العام لمجلس التعاون ينوه بالتشاور المستمر بين القيادتين القطرية و السعودية بشأن كافه القضايا التي تهم البلدين والمنطقة البيان الصحفي للدورة السادسة عشرة بعد المائة للمجلس الوزاري لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الاثنين 27 رمضان 1431هـ الموافق 6 سبتمبر 2010م جــــدة بدء الاجتماع المشترك بين المجلس الوزاري وممثلي الهيئة الاستشارية للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الأمين العام لمجلس التعاون يثمن حرص القيادة القطرية على تعزيز التفاهم والتعاون والتشاور بين دول المنطقة الأمين العام لمجلس التعاون يتلقى دعوة للمشاركة في الاجتماع الوزاري لأصدقاء اليمن والمقرر عقده في نيويورك الأمين العام لمجلس التعاون يجتمع مع السفير السوري لدى المملكة الأمين العام لمجلس التعاون يجتمع مع السفير التركي لدى المملكة
 
 

طباعة الصفحة

  الأخبار >>

التاريخ : 21-7-2010 م

الأمين العام لمجلس التعاون
يهنئ حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد والشعب العماني بمناسبة يوم النهضة المباركة
الأمانة العامة - الرياض :

هنأ عبد الرحمن بن حمد العطية الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية ، حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم سلطان عمان - حفظه الله ورعاه – وحكومته الرشيدة والشعب العماني العزيز ، بمناسبة يوم النهضة العمانية المباركة الذي يصادف 23 يوليو .

وبهذه المناسبة قال الأمين العام لمجلس التعاون ، في تصريح له لوكالة الإنباء العمانية ، إن هذا اليوم العزيز على كل مواطن عماني ، هو عزيز أيضا على كل مواطني دول مجلس التعاون ، خاصة على الصعيد الوطني ، لاسيما فيما يتعلق بالنهضة التي تشهدها السلطنة في ظل القيادة السامية لجلالة السلطان المعظم ، وفي مختلف المجالات ، مضيفا أن ما يوليه جلالته من أسباب النعمة والخير والأمن والاستقرار والازدهار والرخاء لشعب عُمان الوفي ، هو محل إشادة وتقدير محليا وعربيا ودوليا .

وأكد الأمين العام لمجلس التعاون ، أن الرؤية السياسية والبصيرة الثاقبة لحضرة صاحب الجلالة - اعزه الله - وحرصه الشديد على بسط مناخ الأمن والرفاهية ، فضلا عن منهج جلالته الحكيم و أسلوبه الرفيع والواقعي في القيادة الذي جعل من سلطنة عمان نموذجا يقتدى به ، على كافة الصعد والمستويات.

وفي ختام تصريحه عبر الأمين العام لمجلس التعاون ، عن اعتزازه بحكمة وحنكة حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد - سلطان عمان المعظم - وإخوانه أصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون - حفظهم الله ورعاهم - في قيادة المسيرة المباركة لمجلس التعاون ، ودعمهم أللا محدود ا ، مما كان له الأثر الايجابي في استمرار عمل المجلس وعطاءه .